سماحة اية الله العظمى السيد الحائري ركن من اركان مدرسة الشهيد الصدر الاول قدس سره، وعلم من اعلام الامة، ووصية الشهيد الصدر الثاني قدس سره، ومرجعا كبيرا يشار اليه، وقد وفقنا الله للتتلمذ على يديه لسنتين فوجدناه تقيا ورعا متواضعا زاهدا وبسيطا في معيشته وحياته متمكنا وكبيرا في علمه ومعرفته، وليس غريبا على علماء الامة الاسلامية نكرانهم لذاتهم وتورعهم في دينهم ودين الناس فما اصدره من بيان باعتزال المرجعية ورسم الخطوط الواضحة لمقلديه ومريديه يعد درسا بليغا واضحا ، وحيث اننا نتمنى لسماحة السيد الحائري الشفاء وطول العمر نعاهده بالالتزام بوصاياه والتي هي امتداد لوصايا شهيدنا الصدر المقدس وان نعمل بكل وسعنا وجهدنا لانهاء الاحتلال واخراجه من العراق الابي مدحورا ذليلا والله على ما نقول شهيد.